تعلم واستكشف

تجذب الحدائق النباتية يومياً الملايين من الزوّار في جميع أنحاء العالم، حيث أنها توفّر مكاناً للراحة وجرعات من المرح التعليمي، كما أنها تمثّل عنصراً هاماً في المحافظة على البيئة. ويقوم فريق التعليم البيئي والتواصل بحديقة النباتات والأشجار العُمانية بالعمل على زيادة الوعي والمعرفه بالنباتات والعُمانية، المناظر الطبيعية والتراث الثقافي العُماني لمختلف شرائح المجتمع.

التعليم البيئي والتواصل

منذ عام 2008 ومازال الفريق يعمل على ابراز مفهوم الحدائق النباتية، أهمية حماية النباتات خارج موقعها الطبيعي وضرورة حماية النباتات المحلية لمحتلف شرائح المجتمع وعبر وسائل التواصل المختلفة. وقد تجاوز عدد الأشخاص الذين قمنا بإستهدافهم عن 12500 شخص، ومازلنا ملتزمين بمحاولة التأثير الإيجابي على مختلف شرائح المجتمع والأجيال القادمة للمحافظة على البيئة وزيادة الوعي البيئي في مختلف سلوكياتهم.

الطلاب

إن أكبر فئة مستهدفة من الزوّار إلى الحديقة هم طلاب المدارس من مختلف المراحل وطلاب الجامعات والكليات. وبما أن نسبة كبيرة من السكّان هم من الفئة العمرية أقل من 30 سنة، فهم يمثلون هدفنا الرئيسي لبناء أُسس بيئية صلبة معهم ليكونوا سفراءنا البيئيين وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في حماية البيئة واتخاذ القرارات ذات الحس البيئي المُستدام.

المجموعات المتخصصة

يعتبر التعاون من مختلف الجماعات المتخصصة المختلفة داخل السلطنة أحد الطرق الرئيسية التي نستخدمها لإرسال رسائلنا البيئية الهادفة، إذ أننا على تعاون مستمر مع هذه الجماعات لعقد الإجتماعات والبرامج الخاصة والمصصمة وفقاً لذلك. وعلى سبيل المثال، فإننا على تعاون مستمر مع هذه الجماعات في عدة مجالات منها: البستنة، المناظر الطبيعية، علم النبات، السياحة، الهندسة المعمارية والإستدامة. بالإضافة إلى أننا نستضيف المجموعات السياحية المهتمة بالجانب البيئي والمؤسسات والشركات ذات الصلة بالحديقة.

OBG