الثقافة والتراث

خشسعي ينعسغي نعشسبتا ؤ/،يصعيهمس ءةلاىؤىءر رلاى غعي غشسيف م هيع شسةلت نيا يب نب رىئرؤ شسبي ش ةليؤتاشس ؤرىؤر مهيشسعي تاينتش شسيفغشيس ةشسيل زتبمسشي لايةش ءئ عسغي ؤءعغؤس منيعشسه سيبلايبش يغفصضث  خهثعقهخق شنيلي نؤلا~{ؤ خهعغصخي شيسنيا سعغبف يشسميهعشسيخصعثثض صسفبعغس عبشلي تشسيتلي يبنيب غيشسعي شيسهضصغثهضص شسيفع عشسيفشي نشيستاشع

التراث الثقافي العُماني

تمتلك عُمان تراثً ثقافياً غنياً ومتنوعاً وفريداً لكل منطقة من مناطق السلطنة. كما أن معطظ هذا الإرث الثقافي يكون مرتبطاً بالنباتات العُمانية، والذي يحتوي على العديد من الأشياء مثل: طُرق حصاد واستخدام اللبان العُماني، الإستخدامات المُتعدده وأهمية التمور، إستخدام أشجار النخيل في السعفيات والنسيج، طُرق صناعة الحناء والأصباغ الطبيعية، مستحضرات التجميل، طُرق صناعة ماء الورد والعطور والصناعات المُتعدده للحرف التقليدية. عليه فإن التراث الثقافي العُماني سوف يكون عنصراً رئيسياً في نواحي متفرّقه وأماكن متعدده في حديقة النباتات والأشجار العُمانية.

إستخدام النباتات

يوفّر علم إستخدام النباتات معلومات قيّمة عن الإستخدامات المُتعددة للنباتات في سلطنة عُمان. حيث يقوم الفريق المُختص بحديقة النباتات والأشجار العُمانية بالعمل على العديد من الأبحاث وتجميع المعلومات المتعلقة بلإستخدامات التقليدية والمُستمرّة للنباتات بمختلف مناطق السلطنة بغرض الإستفادة وتوثيق التراث الثقافي والطبيعي للسلطنة.

المناظر الطبيعية وتراثها الثقافي

يمكن تعريف المناظر الطبيعية الثقافية بحسب تعريف منظمة اليونيسكو على أنها “الأعمال المشتركة بين الطبيعة والإنسان”، حيث أنها تدل على مدى عمق العلاقة بين الشعوب والبيئات الطبيعية المحيطة بهم. وتعتبر عُمان موطناً للعديد من الأجيال المتعاقبه ويوجد بها العديد من المناظر الطبيعية الثقافية الفريدة من نوعها في مختلف أنحاء السلطنة، بما في ذلك المُدرّجات الزراعية الخضراء الشهيرة في جبال الحجر الشمالية والأنظمة الدقيقة للرّي بالأفلاج التي يتم من خلالها جلب المياه البارده والعذبه عبر السلاسل الجبلية القاحله وغيرها من التضاريس.

OBG